الفيزياء والحياة




 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
       تفضل

شاطر | 
 

 الا يتفكرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير حسنين سيد



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 30/05/2012

مُساهمةموضوع: الا يتفكرون   2012-08-21, 04:42

الا يتفكرون

تفكر فى الكون من حولك توقف للحظات و لكن ما اجملها لحظات حين تتفكر فى الكون كما امرنا الله سبحانه و تعالى .
ما هذا الكون البديع ؟
جبال شاقهة مروعه يقف امام عظمتها الانسان ضعيف و حتى الان يتسابقون فى جميع انحاء العالم لتسلقها و اكتشاف ما بها من تكوينات و اسرار و روعة و جمال .
و من الارض طبقات كل طبقة تحتوى على عناصر مختلفة متنوعة لم تخلق هباء بل لكل منها فائدة عظيمة من العناصر التى تمد الكون كله بالحياة و التى تعتمد عليها حياتنا جميعا فى شتى مجالات الحياة و حتى الان لم يستطيع الانسان اكتشاف كل تكويناتها بل كل يوم يفأجئنا باكتشاف عنصر جديد له اكبر الفائدة لجميع المخلوقات و هنا يجب ان نفكر ان الانسان لم
( يخلق ) اى منها و هذا فرق كبير بل هو ( اكتشفها فقط ) و عرف كيف يستخدمها و يخلطها بغيرها و ينتج منها تركيبات متنوعه اذا فهى موجودة بالاصل و هذا ايضا حدث ( بالعقل )
و العقل ايضا خلق عظيم من خلق الله عز و جل العقل هو الاداة التى خلقها الخالق العظيم للانسان ليحسن بها استخدام الاشياء هو المفتاح السحرى الذى اهداه رب البشرية للبشر اجمعين ليدركوا خلقة و مخلوقاتة و ابداعاتة .
و هذا التنوع الفظيع فى انواع النباتات و الاشجار و الحشرات و الطيور و الحيوانات المختلفة التكوين و الفائدة فلم يخلق اى منها هباء و لقد اثبت العلم الحديث ان لكل منها فائدة عظيمة للانسان و لدورة الحياه الطبيعية على الارض مهما ضعف شأنه او قل حجمة لدرجة عدم رويته بالعين المجردة او كان عملاق ظاهر وواضح للعين فهل استطاع بشر منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا بما نملك من تكنولوجيا و ادوات و معامل و معدات و عقول بشرية فذه ابتكرت للعالم الكثير ان تخلق ما يوازى اى من هذه المخلوقات البديعه الخلق حتى من قاموا بالاستنساخ و التهجين لانتاج فصائل مختلفة فهم لم يخلقوا شئ بل استعانوا بالاصل الموجود و هو
( الخلية ) سواء كانت خلية بشرية او نباتية او حيوانية و قاموا بمعاملات معملية لانتاج شئ جديد و ذلك لان السر الاعظم فى الاصل موجود فى الخلية و هو الحياة ( روح الله ) و مع ذلك حتى الان لم ينجح احد فى انتاج اى من هذه المخلوقات سواء بشرية او نباتية او حيوانية لها نفس الخصائص الاصلية لخلق الله سبحانة و تعالى او استطاعت ان تستمر بالحياة لاكثر من بضعة اشهر .
و هذه الالوان البديعه التنسيق المبهرة للعيون المحركة للمشاعر و الاحاسيس فى الازهار و الطيور و الاسماك فمنها و اللهى ما تقف امامه مبهورا من جمال التنسيق و دقة التكوين الذى لم تستطيع يد انسان ان ترسم و تبدع ما هو اجمل من ابداع الرحمن .

والروائح الرائعة و المتنوعه الصادرة من الازهار و النباتات و الخضروات و الاشجار و الثمار و الحجارة و البحار ما هذا التنوع المبهر الذى لا تستطيع ارقى و اكبر شركات العطور ان تبتكر ما يوازيها بل ان كل العطور المنتجة مشتقة من هذا النباتات الربانية التى لا يوازيها شيئ فى الابداع .
الفضاء , و ما ادراك ما الفضاء بما فية من كواكب و نجوم و مجرات و مدارات و مسافات و انفجارات واسرار و طاقات هائلة مروعه مبهرة التكوين و الانضباط و التنظيم مليئة بالاسرار و القدرات الهائلة التى لم يستطيع الانسان ان يكتشف منها حتى الان الا 3 % فقط من تكوينها و حتى الان ليقوم الانسان برحلة واحدة الى الفضاء ينفق ملايين بل مليارات الدولارات للاعداد و التجهيز لهذه الرحلة و ايضا لها حدود و مسارات و اتجاهات تحسب بدقة لمواجهة هذا الفضاء العظيم الذى ايضا لم يخلق هباء فان منها تستمد الارض طاقات و اشعاعات لا نستطيع ان نعيش من دونها و منها كواكب و نجوم و مدارات و حجارة تحمي كوكبنا و تحدث توازن لكوكبنا فى موقعة الفريد الذى ايضا لم يوجد بهذا المكان هباء بل لحكم كثير لا يسعنا المكان او الوقت لافرادها و هذا لعظمة الخالق فى خلقة .
المياه , معجزة ايضا من معجزات الخالق العظيم المبدع منها ما هو عذب و منها ما هو مالح و منها ما يكثير به عناصر معينة مثل الكبريت او تقل لفائدة البشر و منها ما هو مجمد مثل الثلوج و منها ما ينزل من السماء مثل الامطار و السيول و منها ما يتفجر من باطن الارض مثل العيون و الابار و الاكثر دهشة التوزيعات المدهشة لاماكن البحار و الانهار و المحيطات حتى دورة الامطار و قلتها او كثافتها منها ما هو ينساب برقة و منها ما هو يندفع بجبروت و قدرة و اقتدار و حاول الانسان و لا زال يحاول الاستفادة من هذه المياة فى الطعام و الشراب و الطاقة و شتئ مجالات الحياة بنفس الاداة المبهرة و هى ( العقل ) .

اما خلق الانسان , فكلما نظرنا الى الصفة التشريحية للانسان انه و اللهى اعجاز بكل مقايس الكلمة لا يقدر اى مخلوق على وجة الارض ان يبدع هذه الروعه و الدقة البالغة فى التنسيق كل عضو موجود فى مكانه بالضبط و لو حاولت ان تفكر فى نقل الكبد مثلا مكان القلب تختل عملية الحياة جميعا جلد للحماية و تنظيم الحرارة و ترطيب الجسد شعيرات لتنفس الجلد اهداب لحماية العين سوائل لترطيب العيون شعر لمنظر جميل و لتنفس الجسم كله و حمايتة كبد لتنظيف الدم كلى لتنظيف الدم ايضا شرايين مثل الشوارع و الميادين لنقل الدم الى جميع انحاء الجسم قلب عملاق جبار لدفع الدم الى جميع اجزاء الجسم محملا بالاكسجين اذنان للسمع بهما قنوات و اجهزة مبهرة القوة و التنظيم امعاء للهضم و امعاء للصرف معدة مليئة بالحركة و الانزيمات المبهرة التكوين رئتان للتنفس و تنقية الهواء لسان المزمار ما يفصل بين الجهاز التنفسى و الجهاز الهضمى جهاز بولى للتخلص من الفضلات و جهاز تناسلى لانجاب الاطفال معقد التكوين من قنوات بيت للرحم عند النساء مجهز بشكل سبحان الخالق العظيم لحماية الطفل و الام معا جهاز تناسلى للرجل سبحان الخالق العظيم لتلقيح المراة معد بشكل عظيم التركيب جهاز عصبى مروع لا يضاهى ابدا اكبر و اعظم و احدث اجهزة الاستشعار فى العالم ملئ بالمشاعر و العواطف و الاحاسيس المتنوعه ارادة و رغبة و ادراك و غيرها
ومعجزة الخلق ( العقل ) و اللهى ليعجز الانسان فى فهم و تفسير معجزة الخلق و هو العقل هذا الجهاز العظيم الذى تجلس امامه الان و هو جهاز الكومبيوتر اتدرك ما هو انه ( عقل ) و لكن عقل الكترونى كم من ايام و شهور و سنوات و مليارت انفقها و لا زال ينفقها الانسان على هذا العقل الالكترونى لتحسينه و تطويره ليضاهى معجزة الخلق ( العقل ) و مع ذلك عندما تفصل عنه مصدر الطاقة مهما كان يتوقف عن العمل و يصبح مجرد شئ تكوين معدن او غيرة من المواد يخاف العالم كله الان من سيطرتة على العالم و لكن الم تدرك انك انت من صنعتة و انك انت الذى ابتكرته و انك قادر على السيطرة علية لان تملك ( العقل ) و سوف تجد السبيل للسيطرة علية لانك انت من تمده بالبرامج و المعطيات ليعمل و لاكن انت من امدك بالمعطيات و البرامج لتعمل الله سبحانه و تعالى الخالق المبدع و المبتكر الاعظم فاذا دخلنا فى العقل من الناحية التشريحية لن نتوقف عن الكلام و من الناحية العصبية و الاشارات و الرسائل التى ترسل الذى جميع انحاء الجسم و كانك تجلس فى اعظم و ادق سنترال بالعالم به ملايين العاملين الذين يعملون بدقة و سرعة فائقة و لا يتوقفون عن العمل ابدا فانك تفكر فى يومك و غدك و امسك تحب و تكرة تتحرك تمشى تجرى تنام تستيقظ تهداء تتعصب فانك ترسل الاشارات بجميع الاتجاهات حتى و انت نائم لا تتوقف هذه الاشارات.
و هنا السؤال العظيم هذا الجسد الرائع العظيم كيف يتحرك او بمعنى اخر اين هو زر الاستعمال له فكل ما حولنا له زر استعمال اما الكائن الحى اين هو زر الاستعمال له ؟
هل رايت شخص متوفى من قبل و نظرت الية لقد اغلق زر الاستعمال له خبت الحياة و انطفت
كيف ؟
اذن ما هى القوة المحركة لة ؟
من اين جاءت و كيف انتهت ؟
انها ( الروح ) سر الحياة الاعظم لا تفسير لها و لا شبية لها و لا تكوين معلوم عندنا لها !!!
و بعد كل هذه المقدمة الطويلة هل يعقل ان لا يوجد خالق للكون !!!
و ما معنى خالق : مبدع فنان مبتكر منظم بشكل خارق حساس و رحيم و رحمان عظيم و اللهى اننى لاعجز عن وصف الخالق العظيم الذى ابتكر و ابدع هذا الكون الرائع البديع المنتظم فى ستة ايام و هى ليست ستة ايام كايامنا هذه و لكن حتى لو كانت كايامنا هذه فان الخالق الجبار البديع لرحمن قادر على الخلق فى ستة ايام كايامنا هذه .
اشهد انك يا اللهى الخالق العظيم المبدع للكون و التكوين صاحب القدر و القدرة الفائقة التى لا يضاهيها او يماثلها شئ .
اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك لة لك الملك و لك الحمد و انك على كل شئ قدير .
بدء الخلق
سؤال هام و هو ماذا كان قبل خلق كل هذا الخلق العظيم
الاجابة : كان الله سبحانه و تعالى
سؤال هام اخر
اين ؟ و كيف ؟ و متى ؟ و لماذا ؟ و من خلق الله
( استغفر الله العظيم )
كل هذه اسئلة و لكنها من الغيبيات و سوف نتعب من البحث و التفكير و لن نصل الى نتيجة وقد تؤدى بنا هذه الاسئلة الى الكفر
( اعوذ بالله )
لماذا لا نؤجل هذه الاسئلة و اجاباتها الى ان يمن الله سبحانه و تعالى علينا من من رحم ربى برؤية وجه الكريم فى يوم لقائة العظيم الذى هو و اللهى العظيم من اجمل و اطهر و اخير الايام
اللهم متعنا برؤية وجهك الكريم برحمتك يا ارحم الراحمين
و كفى ان نتفكر فى عظمتة و قدرتة و رحمته جل شأنة و تقدست اسمائه .
اول ما خلق الرحمن
خلق عرش الرحمن
ثم خلق القلم فقال له اكتب فكتب ما هو كائن منذ ساعة الخلق الى يوم تقوم الساعة
ثم خلق اللوح المحفوظ ( كتب فية القلم بأمر ربه مقادير العباد منذ الخلق الى يوم القيامة
ثم خلق السماوات و الارض
ثم خلق الملائكة و الجان
ثم خلق ادم عليه السلام
خلق الله السموات و الارض ثم استوى على العرش وقال جل شأنه و تعظمت قدرتة للكون كن فكان ( اى تحرك )
خلق الله سبحانة و تعال مخلوقات اخرى الملائكة و هى من مخلوقات الله العظيمة خلقت من النور و لها طبيعة خاصة و ليس لديهم شهوات و مكلفة باعمال خاصة تسبح لله الواحد الاحد بالليل و النهار منهم الساجد و منهم الراكع و منهم الواقف و منهم السابح يستغفرون للمؤمنين ومنهم من ينفذ اوامر الله جل شأنه و تقدست اسمائه و لا تعصى له امرا.
و خلق الجان من مارج من نار السموم و لهم شهوات كالانس كلهم له شأن لا يعلمة الا الله سبحانة و تعالى و نحن لا نرى الملائكة و لا الجان و لكنهم يظهرون لنا فى شكل انسان لتنفيذ اوامر الله سبحانه و تعالى .
و لحكمة لا يعلمها الا الله وحده لا شريك له قرر خلق ( ادم ) اول الخلق و اول انسان و ابو البشر اجمعين
قال الله تعالى
(( اذ قال ربك للملائكة انى خالق بشر من طين ))
فامر ( جبريل ) علية السلام بأن يقبض من تراب الارض قبضة على ان يكون فيها من كل لون و نوع من التراب الابيض و الاحمر و الاسود و الاصفر فقبض ( جبريل ) علية السلام من ترب الارض.
خلط الله سبحانه و تعالى التراب بالماء و جعله طين اى ان ادم خلق من عنصرى الطهارة التراب و الماء و يجب ان يكون الطين لازب اى متماسك و هذا الطين لابد ان يترك ليشد و يصبح كالصلصال و يتغير لونة الى الاسود
قال تعالى
((خلق الانسان من صلصال كالفخار ))
و شكل الله الصلصال على شكل ادم و تركة اربعون يوما ليجف و ترك هكذا فى الجنة اربعون يوما ليجف جسد بلا روح و هنا اخذ
( ابليس ) يطوف حوله و يتفحصة فوجده اجوف اى خالى من الداخل فعرف انه ضعيف لا يتمالك نفسه من الشهوه و بعد اربعون يوما نفخ الله فية من روحه فدخلت من راسه فعطس فقالت له الملائكة احمد الله فقال : الحمد لله و كانت هذه هى اولى كلمات ادم ( الحمد لله ) .
لما انتفض ادم واقفا مسح الله سبحانه و تعالى على ظهره فسقط من ظهره كل نسل ادم حتى يوم تقوم الساعة فاشهدهم على انه هو الله رب العالمين و سألهم رب العالمين : هل شهدتم فقالوا : نعم
و هذه هى الامانه التى حملها الانسان الى يوم ان تقوم الساعة

من هو ابليس ؟
إبليس من الجن ، ولم يكن يوماً ملكاً من الملائكة ، ولا حتى طرفة عين ؛ فإن الملائكة خلق كرام لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وقد جاء ذلك في النصوص القرآنية الصريحة التي تدل على أن إبليس من الجن وليس من الملائكة ، ومنها :
1- قال الله تعالى : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) الكهف / 50 .
وقد وَصَفَ الله عز وجل الملائكة في كتابه الكريم ، فقال :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريم /6 .
وقال سبحانه : ( بَلْ عِبادٌ مُكْرَمون * لا يَسْبِقُوْنَهُ بالقَولِ وهُم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ ) الأنبياء / 26 -27 .
وقال : ( وَلِلّهِ يَسجُدُ مَا فِي السَمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ والمَلاَئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُوْنَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُوْنَ مَا يُؤْمَرُوْنَ ) النحل / 49 -50 . فلا يمكن أن يعصي الملائكة ربهم لأنهم معصومون من الخطأ ومجبولون على الطاعة .

مما خلق ؟
قد بيّن الله تعالى أنه خَلَقَ الجن من النار ، قال تعالى
: ( وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ) الحجر/27 ، وقال :
( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) الرحمن/15
وقد جاء في الآيات أن إبليس خُلِقَ من النار ، جاء ذلك على لسان إبليس لما سأله الله سبحانه وتعالى عن سبب رفضه السجود لآدم لمّا أمره الله بذلك ، فقال -: ( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ) الأعراف/12 ، ص/76 ،
فيدل هذا على أنه كان من الجن .
عمر إبليس :
إبليس من المُعمرين و هو ذو عمر طويل جداً و لا يموت بل يبقى حياً إلى يوم القيامة ، و إلى هذا الأمر يُشير القرآن الكريم حيث يقول : ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) صدق الله العظيم
كيف لم يطع ابليس ربه ؟
كون إبليس ليس من الملائكة فإنه ليس مجبراً على الطاعة ، وله الاختيار ، كما لنا نحن البشر ، قال تعالى :
( إناّ هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ) ،
وأيضاً فإن هناك المسلمين والكافرين من الجن ؛ جاء في الآيات من سورة الجن
: ( قل أوحي إلي أنه استمع نفرٌ من الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرآناً عجباً * يهدِي إلى الرُّشد فآمنّا به ولن نُشرِك برنا أحداً ) الجن / 1-2 .
وجاء في نفس السورة على لسان الجن
: ( وأنّا لمّا سمعنا الهدى آمنّا به فمن يُؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رَهَقاً * وأنّا منّا المسلمون ومنّا القاسطون .. ) الآيات .
كيف عصى ابليس ربه ؟

يتبع

عبير حسنين سيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الا يتفكرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفيزياء والحياة :: الكون والحياة-
انتقل الى: